رواية “حياتي كما أعيشها” لتيفو بكالا هي رواية كُتبت في أوائل القرن العشرين. تدور القصة حول حياة فتاة صغيرة تُدعى إستيري كالم، ابنة مدير غابات، وهي تواجه تحديات طفولتها وتعقيدات العلاقات الأسرية، خاصةً مع والدها الصارم وزوجة أبيها. تستعرض الفصول الأولى من الرواية معاناتها وشعورها بالعزلة العاطفية، بالإضافة إلى شوقها لمحبة أمها وقبولها. في بداية القصة، نلتقي بإستيري كطفلة هشة تشعر بأنها غريبة عن عائلتها؛ فبعد وفاة أمها، تُترك تحت رعاية ممرضة، وتكافح من أجل التغلب على مشاعرها السلبية وقسوة البيئة المحيطة بها، خاصةً خوفها من والدها. يرسم بكالا صورة واضحة لوحدتها وشوقها إلى التواصل مع الآخرين، خاصةً من خلال تفاعلاتها مع والدها وبقية أفراد الأسرة. ومع تقدم القصة، نرى بوادر قوتها وخيالها، مما يُشكل الأساس لتطور شخصيتها على مدار الرواية. تجذب النثر الغني في هذه الرواية القراء إلى عالم إستيري الداخلي، مما يثير التعاطف والفضول حول رحلتها نحو العثور على الحب والانتماء.