رواية "السيدة بوفاري" لغوستاف فلوبير نُشرت عام 1857. إيما بوفاري، فتاة جميلة نشأت وسط روايات رومانسية، تتزوج طبيبًا ريفيًا لكنها تجد أن الحياة في الريف قاهرة لها. تتوق إلى الرفاهية والشغف والحياة الاجتماعية الراقية، فتسعى للهروب من خلال وسائل متهورة بشكل متزايد. أثارت هذه الرواية، التي تُعد عملاً رائدًا في الواقعية الأدبية، ضجة كبيرة عند نشرها؛ حيث اتهمها المدعون بأنها مسيئة. أصبحت هذه الرواية مشهورة بعد المحاكمة التي جرت بسببها، ثم تحولت إلى واحدة من أكثر الروايات مبيعًا وأكثر الأعمال تأثيرًا في الأدب.
صفحة ويكيبيديا عن هذا الكتاب: en.wikipedia.org/wiki/Madame_Bovary