يُعدّ كتاب «مدخل إلى المنطق الحديث. الجزء الأول» لغوسوين أوفهويس منشورًا علميًا كُتب في أوائل القرن العشرين. يستكشف الكتاب أسس المنطق الحديث، مع التركيز على نظرية المعرفة والعلاقة بين المنطق وعلم النفس. ويهدف أوفهويس إلى تقديم فهم شامل للمعرفة والحقيقة والمبادئ التي يقوم عليها التفكير العقلاني، عارضًا الحجج المتعلقة بطبيعة المنطق وتطوّره. ويقدّم مستهلّ النص تمهيدًا يوضّح التحوّل في الفكر الفلسفي بشأن الترابط بين علم النفس والمنطق. ويناقش أوفهويس كيف تطوّر تركيز البحث المنطقي من مجرد فحص أشكال الفكر إلى دراسة أعمق لمضمون عمليات التفكير والمعرفة. ويؤكد أهمية التمييز بين الإدراك وما يُدرَك، مشيرًا إلى الحاجة إلى الوضوح بشأن مفهوم الحقيقة بوصفه مبدأً موجّهًا في نظرية المعرفة. وتهيّئ المقدمة الطريق لمزيد من البحث في المعرفة والحقيقة والمناهج التي نتوصل من خلالها إلى فهم الواقع.