«قصة الكسوف» لجورج ف. تشامبرز هو مؤلَّف علمي كُتب في أواخر القرن التاسع عشر. يهدف الكتاب إلى تقديم عرض مبسّط لكسوفَي الشمس والقمر، مع التركيز بوجه خاص على الكسوف الكلي للشمس في 28 مايو 1900، الذي أثار اهتمامًا عامًا كبيرًا. يسعى تشامبرز إلى شرح ظواهر الكسوف بمصطلحات يسهل فهمها، مع تناول الجوانب العلمية والسياق التاريخي المرتبطين بهذه الأحداث السماوية. يقدّم استهلال هذا العمل لمحة عن الافتقار العام إلى فهم الجمهور للعلوم الفيزيائية، ولا سيما في إنجلترا، ويشير إلى أن الكسوف المرتقب قد يثير الاهتمام بالظواهر الفلكية. ويحدّد تشامبرز نبرة الكتاب بالإشارة إلى روايات تاريخية بارزة أخرى عن الكسوف، ساعيًا إلى جعل المبادئ العلمية الملموسة مفهومة وقريبة من عامة القراء. ويناقش التعريفات الأساسية والأفكار التأسيسية المتعلقة بالكسوف، ويتطرّق بإيجاز إلى آلية حدوث كسوفَي الشمس والقمر، والدورية التي تحددها دورة ساروس، والآثار التي يخلّفها الكسوف في المراقبين والبيئة. ويمهّد هذا الاستهلال لاستكشاف أعمق للموضوع، واعدًا بتفسيرات ثاقبة وملاحظات عملية لمن قد يشهدون الكسوف.