رواية “لغز الحمام التركي” لريتا كُتبت في أواخر القرن التاسع عشر. تدور أحداث الرواية في فندق فاخر بإنجلترا، حيث يستخدم مجموعة من النساء الحمام التركي لأغراض علاجية. تظهر في القصة الأميرة زايروف الجميلة، ووصولها يثير فضول الضيوف ويكشف عن لغز أعمق يتعلق بقدراتها الخارقة للطبيعة وعلاقتها الماضية مع العقيد إستكورت، أحد الضيوف أيضًا. في بداية الكتاب، نجد أنفسنا في أجواء الحمام التركي الفخمة، حيث تناقش النساء مشاكلهن الصحية وسط زخارف فاخرة. تتغير المحادثات بشكل جذري عندما تدخل الأميرة زايروف، حيث تجذب انتباه الجميع بجمالها الخارق للطبيعة. تصاب السيدات، وخاصة السيدة راي جيفرسون الأمريكية المتحمسة للمعرفة، بالانجذاب إلى الأميرة، التي تكشف عن بعض تفاصيل ماضيها المضطرب وعلاقتها بالعقيد. هذا المقدمة تُرسي الأساس لمزيج من الغموض الخارق للطبيعة والدراما الشخصية، حيث تبدأ أسرار مظلمة وقوى خارقة للطبيعة في التشابك داخل بيئة يبدو عاديًا كحمام صحي.