رواية “عصابة الماس” للورانس إل. لينش هي رواية بوليسية كتبت في أواخر القرن التاسع عشر. تدور الأحداث حول عواقب عملية سرقة جريئة أثارت صدمة كبيرة في المدينة الثرية وي----، خاصة بعد سرقة الماسات الشهيرة التي تخص الآنسة كونستانس واردور. تشمل القصة مجموعة من الشخصيات، منها الآنسة واردور الهادئة والذكية، وأقاربها، بالإضافة إلى رجال ذوي دوافع مشبوهة، حيث يتعاملون مع شبكة من الفضائح الاجتماعية والمؤامرات في سعيهم لتحقيق العدالة. في بداية الرواية، تشهد المدينة صدمتين كبيرتين: عملية سرقة ماس جريئة وهروب فتاة من الطبقة الراقية، الآنسة سيبيل لاموت، مع رجل ذو سمعة غير مشرفة. تُروى أحداث الرواية من خلال عيون كونستانس واردور، التي تظل هادئة رغم الفوضى المحيطة بها، بالإضافة إلى تفاعلاتها مع شخصيات مثل المحقق نيل باثرست. مع تطور الأحداث، تظهر أدلة جديدة حول عملية السرقة والعلاقات الاجتماعية في المدينة، لكن هذه الأدلة تثير المزيد من الأسئلة بدلاً من تقديم إجابات. تُرسخ الفصول الأولى جواً مليئاً بالغموض، وتمهّد الطريق لسلسلة من التحقيقات حول عملية السرقة والعلاقات المعقدة بين نخبة المدينة.