رواية “إنجلهارت راتغيبر: رومان” تأليف ياكوب فاسرمان، كُتبت في أواخر القرن التاسع عشر. تدور القصة حول شخصية إنجلهارت، وتستعرض تجارب طفولته وتعقيدات حياته الأسرية أثناء محاولته التأقلم مع العالم من حوله. تتميز الرواية بتفاصيل دقيقة، تبرز تصورات إنجلهارت وعلاقاته ومشاعره، مع التركيز بشكل خاص على تفاعلاته مع أفراد عائلته وتطور هويته الشخصية. تبدأ الرواية بذكريات إنجلهارت في طفولته، والتي ترتبط بحادثة مؤلمة كانت حريقًا، وفي الوقت نفسه تصور فضوله البريء وسلوكه المشاغب. تتشابك هذه التجارب المبكرة مع ديناميكيات عائلته، خاصة طبيعة والدته الحمائية وطموحات والده. يُصور إنجلهارت كطفل حساس يعاني من مشاعر قوية، وغالبًا ما يشعر بالانفصال عن الآخرين وبالحيرة بشأن هويته. تُرسي الفصول الأولى أساسًا لتطور شخصية إنجلهارت، مستكشفة مواضيع مثل الأسرة والخسارة والسعي نحو الفهم في عالم معقد وغالبًا قاسٍ.