الخلق والفداء، الجزء الثاني: ابنة الذي يحمل لقب الماركيز" تأليف ألكسندر دوما هو رواية تاريخية كُتبت في أواخر القرن التاسع عشر. تدور أحداث الرواية خلال الأيام المضطربة للثورة الفرنسية، وتستكشف مواضيع مثل الحب والتضحية وتأثير الصراعات السياسية على العلاقات الشخصية. الشخصية الرئيسية في الرواية هي جاك ميري، الذي يواجه تعقيدات الثورة بينما يسعى للالتقاء بحبيبته إيفا، ابنة أحد الأمراء. تبدأ الرواية بلحظة دراماتيكية من التاريخ، حيث يهرب جاك ميري من باريس متنكرًا في زي رقيب بين المتطوعين عام 1793. أثناء رحلته، نتعرف على المخاطر والانقسامات السياسية العميقة التي كانت تهدده، وفي الوقت نفسه تشكل هويته. تبرز الرواية بسرعة شغف جاك الوطني والتزامه بالكفاح من أجل الحرية، مقابل المشاعر العميقة التي يكنها تجاه إيفا. بشكل عام، تضع هذه الفصول الأولى الأساس لقصة معقدة تجمع بين الحكايات الشخصية والتاريخية، وتدعو القراء إلى متابعة رحلة جاك وسط فوضى فرنسا أثناء الثورة.