كتاب “الروحانية الحديثة” تأليف أوريا سميث يعد دراسة نقدية لظاهرة الروحانية، كُتب في أواخر القرن التاسع عشر. يتناول هذا الكتاب تداعيات الروحانية في سياق النبوءات المسيحية ومدى توافقها مع التعاليم الكتابية. يؤكد المؤلف أن الروحانية ادعت أنها حركة إلهية، لكنه يطرح أسئلة جوهرية حول صحتها والقوى التي تقف وراءها، مشيرًا إلى أن العديد من المظاهر التي يُنسب إليها هذا الاتجاه في الواقع مضللة. يبدأ كتاب “الروحانية الحديثة” بطرح تساؤلات حول أسس الروحانية نفسها، ويقدم فكرة أن العديد من التجارب المرتبطة بهذا الاتجاه قد تبدو حقيقية، لكن يجب تقييمها بشكل نقدي وفقًا للتعاليم الكتابية، خاصة فيما يتعلق بفكرة أن الأموات غير واعين. يسلط أوريا سميث الضوء على مختلف الادعاءات والظواهر المرتبطة بالروحانية، ويحث القراء على التفكير في طبيعتها المحتملة المضللة، خاصة في ضوء التحذيرات النبوية الواردة في الكتاب المقدس حول التعاليم الزائفة في الأيام الأخيرة. تشكل هذه التحليلات التمهيدية أساسًا لاستكشاف أعمق لادعاءات الروحانية وسياقها التاريخي وصلتها بالمجتمع المعاصر.