بلجيكا: من الغزو الروماني إلى يومنا هذا" تأليف إميل كامارتس، هو عمل تاريخي كُتب في أوائل القرن العشرين. يسجل هذا الكتاب التاريخ المعقد لبلجيكا، مفصلاً تطورها من العصر الروماني مروراً بالغزوات المتعددة والتغيرات السياسية حتى وصولها إلى وضعها الحديث. يهدف المؤلف إلى تقديم سرد سهل الفهم يبرز اللحظات الحاسمة في تاريخ وثقافة بلجيكا، لضمان أن يفهم القراء أهمية هذا البلد كدولة تقع على مفترق طرق أوروبا. يفتح الكتاب الباب أمام استكشاف التاريخ البلجيكي، مع التأكيد على العوامل الجغرافية والثقافية التي شكّلت هويتها. يبدأ كامارتس بتصحيح المفهوم الخاطئ القائل بأن تاريخ بلجيكا غير مهم قبل استقلالها في القرن التاسع عشر، ويستعرض المواضيع الرئيسية مثل التأثيرات الرومانية المبكرة، والقبائل الكلتية، بالإضافة إلى الغزوات الجرمانية التي أرست الأساس لهوية وطنية متنوعة ومعقدة. كما يناقش الكتاب تأثير العوامل الجغرافية على تاريخ بلجيكا، مشيراً إلى أن هذه الخصائص الطبيعية ساهمت في نجاح البلاد وكذلك في التحديات التي واجهتها عبر الزمن. بشكل عام، يعتبر المقدمة أساساً متيناً لفهم الطبقات التاريخية التي شكّلت هوية بلجيكا.