رواية “الأسطوانات والمحاور: قصة حياة في المطحنة” تأليف إيفلين ريموند، كُتبت في أواخر القرن التاسع عشر. تدور القصة حول آمي كاي، فتاة شابة مليئة بالحيوية والعزيمة، تخوض مجموعة من المغامرات التي تتشابك مع تجاربها في عالم المطحنة الصناعي. تستعرض الرواية مواضيع مثل الصداقة والمرونة، بالإضافة إلى الديناميكيات الاجتماعية المحيطة بحياة العمال في المطحنة، وتأثير الخيارات الشخصية على حياة من حولها. في بداية القصة، نرى آمي وهي تركب حمارها العنيد اسمه “بيبيتا” وهي تتجول في المناظر الطبيعية الخلابة المحيطة بمنزلها؛ أثناء رحلتها، تضيع الاتجاه وتلتقي في النهاية بصبي مرح وغريب الأطوار يُدعى “بونابرت لافاييت جيمبسون”, الذي يجذب انتباهها. تضع الفصول الأولى من الرواية الإطار لمغامرات آمي، مبرزة فضولها والشجاعة التي تدفعها لاستكشاف أماكن جديدة، وهو ما يقودها في النهاية إلى لقاء عابر سيؤثر بشكل كبير على التحديات الاجتماعية التي ستواجهها داخل مجتمع المطحنة. كما تتناول هذه اللقاءات مواضيع مثل البراءة وتعقيدات العلاقات الإنسانية، مما يمهّد الطريق لنمو آمي والعلاقات التي ستتشكل خلال أحداث الرواية.