كتاب “الطائرات والغواصات” تأليف ويليس جيه. أبوت، وهو عمل تاريخي كُتب في أوائل القرن العشرين. يستعرض الكتاب اختراع الطائرات والغواصات وتطورها، بالإضافة إلى استخداماتها في ذلك الوقت، مع التركيز بشكل خاص على دورها في الحروب، لا سيما أثناء الحرب العالمية الأولى. يتناول الكتاب تطور هذه التقنيات، ويذكر شخصيات بارزة في تاريخ الطيران مثل الأخوين رايت، بالإضافة إلى المخترعين الرواد في مجال تقنيات الغواصات، كما يتطرق إلى احتمالات استخدامات هذه التكنولوجيات في المستقبل خارج المجال العسكري. يبدأ الكتاب بسرد دراماتيكي لمعركة مونس، حيث تم إنقاذ القوات البريطانية من الحصار بفضل المراقبة الجوية، وهو ما يوضح أهمية القوة الجوية كعامل محوري في الحروب الحديثة. يؤكد أبوت على الطابع الثوري للطائرات، الذي غير الاستراتيجيات العسكرية التقليدية، ويقارن بين تأثير الغواصات على الحروب البحرية. كما يتأمل المؤلف في الشغف الطويل الأمد للبشرية بالطيران والملاحة تحت الماء، مقدمًا سردًا مثيرًا يجمع بين الروايات التاريخية وتجارب أولئك الذين ساهموا في تطوير هذه التقنيات.