رواية «سيندروم» لتوماس هوفر إثارة طبية كُتبت في أوائل القرن الحادي والعشرين. تدور القصة حول أليكسا هامبتون، مصممة ديكور داخلي تعاني حالة قلبية خطيرة، تُجرّ إلى عيادة تجريبية سرية تعد بعلاجات خلايا جذعية إعجازية. إلى جانب عشيقها السابق، الصحفي ستون إيمز، يكشفان حقائق مظلمة عن هذه الإجراءات ويواجهان عواقب مرعبة وهما يغوصان في عالم يقود فيه السعي إلى الشباب الأبدي إلى الجنون. يقدّم افتتاح الكتاب أليكسا وهي تواجه واقع تدهور صحتها وذكريات الفقد الشخصي، بما في ذلك موت أبيها وزوجها المأساوي. يتصل بها أخوها المنفصل عنها، غرانت، فجأة باقتراح عاجل للانضمام إلى تجربة سريرية رائدة لكنها محفوفة بالمخاطر يديرها وينستون بارتليت الغامض. في الأثناء، يصرّ ستون إيمز على كشف الحقيقة عن التجارب السرية وما قد يترتب عليها من آثار تغيّر الحياة. ومع تطور السرد، يبدأ الصراع بين الرغبة في الشفاء الإعجازي والتداعيات الأخلاقية لأبحاث الخلايا الجذعية في التبلور، ممهدًا لاستكشاف مشوّق للعلم والأخلاق والمخاطر الشخصية.