سيرة حياة ديفيد كروكيت من ولاية تينيسي"، التي كتبها كروكيت نفسه، هي عمل تاريخي ذاتي كُتب في أوائل القرن التاسع عشر. يستعرض هذا الكتاب حياة وتجارب ديفيد كروكيت، الذي كان رجلاً من رواد المستعمرات وبطلاً شعبياً، مع التركيز على طفولته ومغامراته وتأملاته حول هويته والظلم الذي واجهه. يبدأ الكتاب بإبراز عزم ديفيد كروكيت على سرد قصته بنفسه رداً على التشويهات المتعلقة بحياته، ويعلن عن هدفه في تحقيق العدالة وليس الشهرة. يتحدث كروكيت أيضاً عن خلفية عائلته، بما في ذلك دور والده في الحرب الثورية الأمريكية، واستقرارهم في تينيسي في ظروف خطيرة ناتجة عن التهديدات من قبل قبائل السكان الأصليين. كما يشارك كروكيت ذكرياته المبكرة من طفولته، مستعرضاً القصص التي توضح ليس فقط شقاوته في سن المراهقة، بل أيضاً صعوبات الحياة في المناطق النائية، مما يمهد الطريق لسرد مغامراته لاحقاً والشخصية التي أصبح عليها.