رواية “تحت الماء: قصة” لجيرولامو روفيتا كُتبت في أواخر القرن التاسع عشر. تدور الأحداث حول الكونت إيريبراندو ديلي آريبيرتي والكونتة إليزا نافاريدو، حيث يتم استكشاف مواضيع مثل الحب والفجوات الطبقية والطموحات الشخصية على خلفية التوقعات المجتمعية في تلك الفترة. تتسم علاقتهما بالتغيرات المستمرة، وتمتلئ بلحظات رومانسية وتعقيدات اجتماعية، مما يشير إلى وجود توترات عاطفية ورومانسية. في بداية الرواية، نتعرف على الكونت إيريبراندو والكونتة إليزا، حيث يجريان محادثة حميمة تكشف عن تفاصيل مشاعرهما والتحديات التي يواجهانها في حياتهما. إليزا، وهي الشخصية ذات المكانة الاجتماعية الأعلى، تواجه التزاماتها الاجتماعية والقيود المالية، بينما يُصور إيريبراندو على أنه رجل شاب مليء بالشغف، يتوق إلى مستقبل مستقر وعلاقة أعمق معها. تحدد الفصول الأولى نبرة علاقتهما المتطورة، حيث تتشابك طموحاتهما الشخصية مع قصة حبهما، وتلمح إلى التعقيدات الإضافية التي قد تظهر في المستقبل.