العالم الآخر؛ أو لمحات عن الما وراء الطبيعي" تأليف فريدريك جورج لي، هو مجموعة من خمسة أجزاء كُتبت في أواخر القرن التاسع عشر. يستكشف الكتاب مواضيع الما وراء الطبيعي من منظور مسيحي، ويناقش ظواهر مثل الأحلام والعلامات والمظاهر الخارقة للطبيعة والمعجزات. يهدف المؤلف إلى تقديم أدلة تاريخية وشهادات شخصية لإثبات وجود أحداث خارقة للطبيعية في العالم الحديث، سواء بالنسبة للمؤمنين أو المتشككين. يفتتح الجزء الأول من الكتاب موضوع المادية في عصرنا الحديث وضرورة الإيمان بالما وراء الطبيعي كتوازن لها. يؤكد لي أنه، رغم انتشار التشكك، من الضروري البقاء مفتوحين لإمكانية تدخل إلهي والإدراكات المتعلقة بالعالم الخارق للطبيعة. ينتقد لي النظرة المادية التي تستبعد الظواهر الروحية، ويشير إلى أن الإله قد تدخل في شؤون البشر على مر التاريخ بشكل دوري. هذا يمهّد الطريق لاستكشاف شامل للأحداث والتجارب الخارقة للطبيعية المسجلة في الفصول التالية من الكتاب.