قصة هنري فورد نفسه" تأليف روز وايلدر لين، هي عمل تاريخي كُتب في أوائل القرن العشرين. يسجل هذا الكتاب حياة هنري فورد، موضحًا كيف ارتقى من بدايات متواضعة كابن لمزارع في ولاية ميشيغان إلى أن أصبح مليونيرًا وشخصية رائدة في صناعة السيارات. يركز السرد على التزام فورد العميق تجاه المجتمع وبراعته الميكانيكية، مقدمًا رؤى حول فلسفته في مجالات الأعمال والعمل والإنسانية. يبدأ سرد هذه السيرة الذاتية بحياة فورد المبكرة، ابتداءً من ولادته في يوم حار من الصيف، مع التركيز على ممارسات والده الجادة في الزراعة. يصور السرد ديناميكية أسرية متماسكة، مشددًا على العمل الشاق والعزيمة التي كانت سمة طفولة فورد. في صغره، شعر فورد بإعجاب شديد بالآلات، وأظهر علامات مبكرة على موهبته الاختراعية من خلال المغامرات ومشاركته في المهام الميكانيكية. دفعته فضوله الطبيعي إلى استكشاف آلية عمل الساعات، مما أدى إلى نشأة شغفه بالهندسة، وهو ما ساهم فيما بعد في ابتكاراته المستقبلية في عالم السيارات.