يُعدّ كتاب «العلاقات الحيوية للصراصير» من تأليف لويس م. روث وإدوين ر. ويليس منشورًا علميًا كُتب في أوائل ستينيات القرن العشرين. ويركّز هذا العمل على التفاعلات المعقدة بين الصراصير وشركائها الحيويين المختلفين، بما في ذلك الطفيليات والمفترسات والأنواع التكافلية. يجمع الكتاب معلومات من دراسات ومسوح عديدة، ويقدّم عرضًا شاملًا للعلاقات البيئية والأهمية البيولوجية للصراصير، ولا سيما فيما يتعلق بصحة الإنسان. يقدّم مستهلّ النص غرضه، مؤكدًا الحاجة إلى مراجعة شاملة للأدبيات الواسعة المتعلقة بالصراصير وعلاقاتها بكائنات مختلفة قد تؤثر في بيئتها وفي دورها كنواقل للأمراض على حد سواء. ويبرز المؤلفان أنه، رغم توافر قدر كبير من المعرفة عن بعض أنواع الصراصير، لا تزال هناك فجوة كبيرة في فهم بيولوجيا معظمها وعلاقاتها. ويوضحان أهمية تحسين المعرفة في هذا المجال من أجل إحراز تقدم محتمل في مكافحة الآفات والبحوث البيئية، واضعين إطارًا تأسيسيًا للدراسات التفصيلية التي ستأتي في الفصول الرئيسية اللاحقة.