«The Essence of Christianity» للودفيغ فيورباخ عمل فلسفي نُشر عام 1841. يذهب إلى أن الله ليس كائناً منفصلاً، بل إسقاطٌ خارجي للطبيعة الإنسانية وحاجاتها. ويرى فيورباخ أن كل صفة إلهية تُنسب إلى الله تقابل في الحقيقة سمات إنسانية، فيغدو الدين مرآةً للبشرية لا وحياً من علُ. وقد شكّلت هذه النقد المؤثر للدين مفكّرين لاحقين منهم ماركس وإنجلز، وأرست نظرية فيورباخ في الاغتراب، ورسّخت العمل كلاسيكيةً في الفلسفة الإنسانية.
صفحة ويكيبيديا عن هذا الكتاب: en.wikipedia.org/wiki/The_Essence_of_Christianity