شهود جدد لله (المجلد الثاني من ثلاثة)" تأليف بي. إتش. روبرتس هو عمل الهندسة اللاهوتية كُتب في أوائل القرن العشرين. يركز هذا المجلد بشكل خاص على كتاب مورمون ويسعى إلى تقديم أدلة على صحته وأهميته وأصله الإلهي من منظور أتباع طائفة "القديسين في الأيام الأخيرة". يدافع النص عن دور كتاب مورمون كشاهد على صحة الكتاب المقدس وإنجيل يسوع المسيح، مؤكدًا أن ادعاءاته يجب فهمها وتأكيدها في سياق مهمة جوزيف سميث النبوية الأوسع. تبدأ هذه الأطروحة بتحليل التحديات التي واجهتها النقدية للكتاب المقدس في القرن التاسع عشر، ثم يوضح روبرتس الأهمية التاريخية واللاهوتية لكتاب مورمون، مفترضًا أن إثبات صحته سيعزز من مصداقية النصوص المقدسة. يناقش كيف يعتبر سجل شعب النيفيت شهادة على تعامل الله مع سكان أمريكا القدماء، ويؤكد على أهمية هذا الكتاب ليس فقط كمكمل للنصوص المقدسة، بل أيضًا كسجل حيوي لحضور المسيح وتعاليمه بين شعب النيفيت بعد قيامته. يُعد هذا الجزء الأساس لاستكشاف مفاهيم محددة داخل كتاب مورمون، ويهيئ القارئ لفحص عميق للأدلة المقدمة فيه والاعتراضات المطروحة ضده.