حياة الحيوانات. الجزء الثالث، القسم الثاني: الأسماك" تأليف ألفريد إدموند بريهم هو منشور علمي شامل كُتب في أواخر القرن التاسع عشر. يُعد هذا العمل جزءًا من سلسلة أوسع تستكشف حياة والهياكل التشريحية لأنواع مختلفة من الحيوانات، مع التركيز بشكل خاص على الأسماك. يتناول النص تصنيف الأسماك وفسيولوجيتها وتنوعها، ويوضح التكيفات البيولوجية الفريدة لديها والأدوار البيئية التي تلعبها. يقدم الكتاب للقراء معلومات عن تصنيف الأسماك كحيوانات عمودية الفقر تتنفس بشكل حصري عبر الزعانف، ويسلط الضوء على التنوع الهائل في شكل أجسام الأسماك، من الأجسام الممتدة التي تشبه الديدان إلى الأشكال المسطحة التي تشبه القرش، مما يوضح قدرتها على التكيف مع مختلف البيئات المائية. كما يشرح النص الخصائص التشريحية للأسماك، مثل ترتيب الزعانف وأنواع الجلد والأعضاء الداخلية، ويقدم نظرة شاملة على أنماط حياتها واستراتيجيات التكاثر لديها وأهميتها البيئية في كل من الموائل العذبة والبحرية. يُعد هذا الكتاب أساسًا مهمًا لفهم الأهمية التطورية والتعقيد البيولوجي للأسماك كفئة حيوانية.