كتاب “النقل العالمي” تأليف مايكل غايستبек، وهو عمل تاريخي كُتب في أواخر القرن التاسع عشر. يستعرض هذا الكتاب تطور أنظمة النقل والاتصالات الحديثة، مع التركيز بشكل خاص على البرقية والخدمات البريدية والسكك الحديدية وطرق الشحن. يبدو أن الهدف من كتابة غايستبек هو تقديم نظرة شاملة عن هذه المواضيع، خاصة لأغراض تعليمية. يشرح المؤلف في مقدمة الكتاب دوافعه للكتابة، مشيرًا إلى نقص الموارد المتاحة حول وسائل النقل والاتصالات المعاصرة في ذلك الوقت. يقدم غايستبек تحليلًا منظمًا لمختلف جوانب هذه التطورات، بدءًا من تاريخ البرقية وكيف تطورت الوسائل القديمة للاتصال إلى أنظمة حديثة. يتناول الفصل استخدام الإشارات الضوئية في الحضارات القديمة، ثم يتطرق إلى تأسيس أجهزة البرق الكهربائية، مع ذكر الشخصيات المهمة التي ساهمت في هذا المجال، مثل صامويل مورس. من خلال تفاصيل دقيقة، يقدم المؤلف نظرة شاملة عن الآثار الأوسع لهذه التطورات على الاتصال العالمي.