«Bobbie, General Manager: A Novel» لأُوليف هيغينز بروتي عملٌ قصصي كُتب في أوائل القرن العشرين. تتبع القصة لوسي «بوبي» فارز، فتاة في السادسة عشرة تتولى دور راعية أسرتها الكبيرة بعد وفاة الأم المبكرة. وبوصفها كاتبة طموحة تعلن ذلك عن نفسها، تشارك بوبي محنها ومشقاتها في إدارة بيتها بينما تصارع هويتها المراهقة وطموحاتها الاجتماعية وديناميات الأسرة المعقدة في ظروف معيشية دون المثالية. في مستهل الرواية تقدّم بوبي نفسها وتقدّم سردًا مفصّلًا لحياتها كطالبة في السنة قبل الأخيرة في مدرسة هيلتون الكلاسيكية الثانوية. يكشف السرد عن انعدام أمنها حيال مظهرها، وقلة شعبيتها، ومسؤولياتها بوصفها «الأم» غير الرسمية لإخوتها. وبينما تستعد لزيارة أخيها توم الوشيكة مع عروسه الجديدة إليز، تعبّر بوبي عن قلقها بشأن منزلهم المتداعي وقدرتها على إبهار إليز، مما يخلق توترًا بين واجباتها العائلية وطموحاتها الاجتماعية. تمهّد الفاتحة لصراع بوبي الداخلي وأمانيها، وتلمّح إلى التحديات التي ستواجهها وهي توازن التزاماتها الأسرية مع رغبتها في الهوية الذاتية والقبول.