رواية “كوخ عم توم” لهارييت بيتشر ستو هي رواية مناهضة للعبودية نُشرت عام 1852. تدور القصة حول عم توم، رجل أسير تحمل الكثير من المعاناة، وتكشف تجاربه عن الواقع القاسي للعبودية في أمريكا. كُتبت هذه الرواية لفضح فظائع العبودية والترويج لمفهوم المحبة المسيحية كحل لها، وقد أصبحت من الكتب الأكثر مبيعًا، وأثّرت بشكل عميق على التوجهات العامة. كان تأثيرها كبيرًا لدرجة أنها ساعدت في إذكاء حركة إلغاء العبودية ووضعت الأساس لحرب الأهلية، مما جعلها رائدة في أدب الاحتجاج.
صفحة ويكيبيديا عن هذا الكتاب: en.wikipedia.org/wiki/Uncle_Tom%27s_Cabin