من نيوتن إلى أينشتاين: التغيرات في فهم الكون" تأليف بنجامين هارو، وهو كتاب علمي صدر في أوائل القرن العشرين. يستعرض الكتاب التغيرات الكبيرة في فهم الكون، مع التركيز بشكل خاص على المساهمات الرائدة لإسحاق نيوتن وألبرت أينشتاين في مجالات الجاذبية والفيزياء. يهدف هارو إلى تقديم هذه المفاهيم المعقدة بطريقة سهلة الفهم للقارئ العام، مع التأكيد على تطور الفكر العلمي من قوانين نيوتن إلى نظريات أينشتاين في النسبية. يبدأ الكتاب بالإشارة إلى أهمية كل من نيوتن وأينشتاين في تغيير فهم البشرية للكون، حيث يتناول أولاً المساهمات الثورية لنيوتن، وخاصة قانون الجاذبية الذي وحد بين ميكانيكا الأرض والكواكب، ثم ينتقل إلى نظريات أينشتاين التي أعادت تعريف طبيعة الزمان والمكان. يوضح هارو التطور المعرفي من وجهات النظر الأرضية لبطليموس، مروراً بالاكتشافات الشمسية لكوبرنيكوس والشجاعة العلمية لغاليليو، وصولاً إلى الإنجازات العظيمة لنيوتن ثم أينشتاين. يلخص الكتاب بفعالية السياق التاريخي والمفاهيم الأساسية التي تشكل أساس فهمنا للتغيرات الجذرية في نظرتنا إلى الكون.