رواية “قلب الكلب” لألبرت بايسون تيرهون كُتبت في أوائل القرن العشرين. تدور القصة حول مغامرات حيوانات، وخاصة ثعالب فضية وكلب من سلالة “الكولي”, حيث يتم التركيز على جوهر حياتها بعيدًا عن الحضارة البشرية. تستكشف هذه الرواية مواضيع مثل البقاء على قيد الحياة، والغرائز، والروابط بين الحيوانات، مما يجعلها جذابة للقراء المهتمين بأدب الحيوان. في بداية الرواية، نتعرف على مزرعة تربية الثعالب الفضية، حيث يحاول أصحابها تربية هذه الثعالب وبيعها. لكن نظرًا لجهلهم بسلوك الثعالب، يؤدي ذلك إلى كارثة عندما يهرب ثعلبان، هما “كينغ وايتفوت الثاني” و“ليدي بيتشدارك”, إلى البرية في ظلام الليل. أثناء تجولهما في الطبيعة، يبدآن في اكتشاف غرائزهما والبقاء على قيد الحياة بعيدًا عن التأثير البشري. توضح مغامراتهما صعوبات وانتصارات الحيوانات البرية، مما يفتح الباب أمام استكشاف التعقيدات المرتبطة بالحياة في العالم الطبيعي على مدار أحداث الرواية.