رواية “الشبح القادم من المستقبل” تأليف نيلسون إس. بوند، وهي رواية خيال علمي مثيرة كُتبت في أوائل الأربعينيات من القرن الماضي. تدور أحداث الرواية حول ديرك موريس، زعيم متمردي شجاع يقاوم الحكم القمعي لغريد جارواي، سيد الأرض. عندما يواجه موريس إعدامه، يتم نقله بشكل غير متوقع إلى عالم الكائنات الفضائية “نادرون”, حيث يكتشف الإمكانات الحقيقية لاختراع قائده، وهو أداة الانتقال الفوري عبر الزمان. تبدأ الرواية بمشهد مثير؛ حيث يعلن موريس استعداده للتضحية بنفسه من أجل إنقاذ رفاقه من ظلم جارواي. تظهر خلال هذا المشهد عزيمة وشجاعة موريس بوضوح، بينما يتعاون مع أصدقائه نيل هارديستي وفورث الذين يعبرون عن تضامنهم معه في الكفاح من أجل الحرية. تزداد التوترات عندما يواجه موريس إعدامه، ويدخل غرفة غامضة صممها قائده الراحل… لكن بدلاً من الموت، يختبر تغيرات غريبة تأخذه إلى عالم نادرون، حيث يلتقي بريما، ابنة كائن فضائي حكيم يُدعى سلادور. تنتهي الفصل بإشارات إلى إمكانية حدوث تمرد وقصة حب، مما يفتح الطريق أمام المزيد من المغامرات والصراعات في الكفاح ضد نظام جارواي القمعي.