قصص برازيلية" للفيكونت دي ألفريدو دي إسكرانجولي تاوناي هي مجموعة من القصص البرازيلية كُتبت في أواخر القرن التاسع عشر. تقدم هذه الأعمال الأدبية صورة شاملة للثقافة البرازيلية وهويتها وطبيعتها الجغرافية، مع التركيز على حياة شخصيات مختلفة تواجه ظروفًا متنوعة في سياق المجتمع البرازيلي المتطور. في بداية المجموعة، يتم تقديم قرية ميراندا البرازيلية عام 1861 للقارئ؛ حيث يجلب وصول السفينة البخارية "ألفا" الحماس وإحساسًا بالتغيير إلى سكانها، الذين يأملون في تحقيق الرخاء من خلال تحسين طرق التجارة. من بين الشخصيات المذكورة ألبرتو مونتيرو، رجل أعمال ثري مفتون بجمال وإمكانيات هذه المنطقة، وسرعان ما يشارك في أنشطة تسلط الضوء على العادات والتقاليد المحلية. يُعد الفصل الأول بمثابة مقدمة لرحلة ألبرتو واستكشافه لتاريخ المنطقة، كما يلمح إلى العلاقات التي سيبنيها مع السكان الأصليين وديناميكيات المجتمع المحلي.