«الساعة العجيبة؛ أو، أربع وعشرون حكاية مدهشة» لهوارد بايل هي مجموعة من القصص الخيالية التي يُرجح أنها كُتبت في أواخر القرن التاسع عشر. وتهدف الحكايات إلى سحر الأطفال، وقد تتناول موضوعات مألوفة مثل المغامرة والشجاعة والتحولات السحرية، مقدمةً مجموعة متنوعة من الشخصيات والمواقف الطريفة. يتبع الكتاب مفهوم الزمن، إذ تمثل كل حكاية قصة لساعة مختلفة من ساعات اليوم. وتدعو بداية الكتاب القراء إلى أجواء طريفة شبيهة بالحلم، حيث يلتقي الراوي بالساعة العجيبة في علّية الزمن. وتقود جدة الزمن الراوي إلى الساعة التي تطلق، عند تدوير مفتاحها، دمىً جميلة تؤدي الرقصات والأغاني في كل ساعة. ويمهّد هذا الاستهلال لمزيج من الخيال وفن الحكي، ويثير الفضول والحماس تجاه الحكايات الاثنتي عشرة الفريدة التي تليه، ومنها «جلد الدب» و«ماء الحياة». ويبدو أن كل قصة في هذه المجموعة تستكشف دروسًا أخلاقية غنية ومغامرات شخصيات مثل جلد الدب، الذي ينطلق في مهمة، وخادم مخلص يسعى وراء ماء الحياة الأسطوري.
رسمه هوارد بايل.