كتاب “غويا: سيرة حياته وأعماله” تأليف ألبرت فريدريك كالفرت هو عمل تاريخي كُتب في أوائل القرن العشرين. يستعرض هذا الكتاب حياة الرسام الإسباني المؤثر فرانسيسكو غويا، موضحًا إسهاماته في الفن بالإضافة إلى البيئة الاجتماعية والسياسية المعقدة التي كان يعيش فيها خلال حياته. يحتوي الكتاب على الكثير من التفاصيل والتحليلات، مما يسلط الضوء على دور غويا في خضم الأحداث السياسية المتقلبة وعلى تطوره الفني على مدار مسيرته. يقدم المقدمة نظرة عامة على الأهمية التاريخية للرسم الإسباني قبل عصر غويا، ويتناول تأثير رسامين سابقين مثل فيلازكيز وموريللو. كما يناقش الكتاب التراجع الذي شهده الفن الإسباني بعد إنجازات فيلازكيز، مما مهد الطريق لظهور غويا. تهدف المقدمة أيضًا إلى إبراز الروح الثورية والتنوع الفني لغويا، مشيرة إلى أن أعماله كانت متأثرة بشكل عميق بالأحداث المضطربة والتغيرات الاجتماعية التي حدثت في ذلك الوقت. يبرز استكشاف كالفرت دور غويا ليس فقط كرسام، بل أيضًا كمراقب دقيق للطبيعة البشرية والوضع السياسي في إسبانيا خلال القرن الثامن عشر.