كتاب “تفسير الأحلام” لزيغموند فرويد نُشر عام 1899، وهو يقدم نظرية فرويد الرائدة حول العقل الباطن من خلال تحليل الأحلام. يؤكد فرويد أن الأحلام هي أشكال لتحقيق الرغبات، وأنها تتشكل تحت تأثير قوى بائطنة وعمليات رقابة ذهنية. يفرق فرويد بين المحتوى الظاهر للحلم – ما نتذكره – والمحتوى الخفي وراءه، أي المعاني الكامنة فيه. من خلال عمليات التكثيف والتحويل والرمزية، تصبح الأحلام ألغازًا؛ وعند تفسيرها، فإنها تكشف لنا “الطريق الملكي” نحو فهم العقل الباطن.
صفحة ويكيبيديا عن هذا الكتاب: en.wikipedia.org/wiki/The_Interpretation_of_Dreams