كتاب “الهدف من الصلاة” تأليف إدوارد إم. باوندز، وهو عمل روحي يركز على أهمية وقوة الصلاة، ويرجح أن يكون قد كُتب في أوائل القرن العشرين. يؤكد الكتاب أن الصلاة ضرورية للنمو الروحي والتغيير، ويبرز دور التواصل الصادق مع الله في حياة المؤمن. يُعد هذا الكتاب مكملاً لعمل باوندز السابق “القوة من خلال الصلاة”, ويعكس التزامه العميق بتعليم الآخرين أهمية وتأثيرات الصلاة. يفتتح كتاب “الهدف من الصلاة” بمقدمة تطرح نقاشًا مقنعًا حول القوة التحولية للصلاة في حياة المسيحي. يبدأ الكتاب بالتأكيد على أن كلما صلّى الناس أكثر، كان العالم أفضل، فالصلاة تعمل كوسيلة لمكافحة الشر وطريقة لطلب المساعدة الإلهية. يستخدم باوندز أمثلة تاريخية وكتابية عن أشخاص حققوا تغييرات كبيرة بفضل صلواتهم الجادة، لإثبات وجهة نظره. من خلال وصف الصلاة كممارسة أساسية تحافظ على حيوية المؤمن روحيًا وتربطه بالله، يضع باوندز الأساس لكي يفهم القراء الدور الحيوي الذي تلعبه الصلاة في الحياة الدينية الشخصية والجماعية.