رواية “فينوس في الفراء” لريتر فون ليوبولد زاخر-ماسوش نُشرت عام 1870. تحكي القصة عن سيفيرين، رجل مغرم جدًا بامرأة تُدعى واندا لدرجة أنه يطلب أن يصبح عبدها ويتحمل معاملات مهينة متزايدة. مع تعمق علاقتهما أثناء رحلتهما إلى فلورنسا، تستغل واندا دورها الهيمني، بينما تكره في نفس الوقت خضوع سيفيرين. تستكشف هذه الرواية مواضيع مثل السلطة والرغبة والديناميكيات الجندرية، وتستلهم إلى حد كبير من حياة زاخر-ماسوش نفسه، كما أنها ساهمت في تشكيل المصطلح الطبي لظاهرة الماسوخية.
فينوس في الفرو" صفحة ويكيبيديا عن هذا الكتاب: en.wikipedia.org/wiki/Venus_in_Furs