كتاب «البيزنطيون» من تأليف توماس كالديكوت تشَب هو سرد تاريخي كُتب في أواخر القرن العشرين. يقدم الكتاب استكشافًا معمقًا للإمبراطورية البيزنطية وثقافتها وسياساتها وتاريخها، مع التركيز بصفة أساسية على اللحظات الحاسمة والشخصيات التي شكلت هذه الحقبة. ويمكن للقراء أن يتوقعوا تحليلًا مفصلًا لأحداث مهمة، مثل الحملة الصليبية الرابعة، ولتفاعلات الإمبراطورية مع مختلف الشعوب والثقافات. يمهد مفتتح هذا العمل لاستكشاف الحملة الصليبية الرابعة، إذ يبدأ بالرحلة الطموحة للأسطول من كورفو نحو الأراضي المقدسة، مدفوعًا بالرغبة في استعادة الأراضي المسيحية. غير أن المسار ينحرف نحو القسطنطينية، بتأثير من قادة البندقية الأقوياء الذين يرون فرصة في ثروات المدينة. ومن خلال عيون مؤرخي الحوليات أمثال جيفري دي فيلهاردوان، يلتقط السرد أجواء الدسائس والإثارة المحيطة بالصليبيين وهم يقتربون من العاصمة الأسطورية للإمبراطورية البيزنطية، ممهدًا لتحول تاريخي كبير في كل من رحلة الصليبيين ومصير القسطنطينية نفسها.