رواية “مشاهد من حياة سكان بلدة باجيسا” لخواكيم رييرا إي بيرتران كُتبت في أواخر القرن التاسع عشر. تصور الرواية حياة سكان القرى الكتالونية، مع التركيز على عاداتهم واحتفالاتهم والعلاقات المعقدة التي تربط أفراد المجتمع. الشخصية الرئيسية في الجزء الأول من الرواية هو عم توني، رئيس البلدة المرح والودود، الذي يستعد للاحتفالات بمهرجان “روزير”، برفقة سكان البلدة من مختلف الطبقات الاجتماعية. تقدم الرواية للقارئ صورة عن احتفال حيوي في القرية، حيث يلقي عم توني كلمة مليئة بالحماس للحضور، مؤكدًا أهمية الرقص والاحتفالات خلال هذا المهرجان. وأثناء مناقشات السكان حول الفرق الموسيقية والاحتفالات، تمتلئ الأجواء بالحماس والمرح. ثم تتحول الرواية إلى سلسلة من التفاعلات الاجتماعية، مع تسليط الضوء على علاقات الشخصيات المختلفة، بما في ذلك النساء الشابات اللواتي يسعين لجذب انتباه الآخرين والمحاولات الكوميدية للسلطات المحلية. وفي خضم التحضيرات، تزداد الأجواء مليئة بالفكاهة والتوتر مع وصول مشكلة غير متوقعة: فتاة تهرب من خطيب غير مرغوب فيه، مما يفتح الباب أمام تطورات درامية على خلفية الاحتفالات.