رقيب ديك من الشرطة الملكية الفارسة: قصة مثيرة عن الحياة في كندا..." تأليف جون جي. رو، هي رواية مغامرات كُتبت في أوائل القرن العشرين. تدور أحداثها على طول سلاسل جبال الروكي الكندية بالقرب من الحدود الأمريكية، وتتبع رقيب جون ديك وهو يواجه لصوص "وايت هود" المتخفين تحت أقنعة، بالإضافة إلى تهديد متزايد يأتي من منطقة الحماية في جزيرة باكيتا. تساعده في ذلك مورييل أرنولد وعائلتها، الذين يعيشون في "قلعة الماء"، وهي منزل على شاطئ البحيرة مجهز بأسلاك حديدية وقارب صغير يُستخدم للإبحار. تركز الرواية على المطاردات السريعة والمعارك الشرسة في مناطق الحدود. في بداية القصة، يواجه رقيب ديك عاصفة شديدة في وادي كروكيد جولتش عندما يكتشف عملية سطو تقوم بها مجموعة من اللصوص المتخفين؛ يُصاب أثناء المواجهة، لكن مورييل أرنولد وابنة عمها جيني ينقذانه ويأخذانه إلى "قلعة الماء" الآمنة. بعد زيارة سريعة لهذا المكان المحصن بشكل ذكي، تصل أخبار عن فرار رجال عائلة أرنولد باستخدام القوارب من مطاردين من السكان الأصليين المسلحين، فيتبع ذلك تبادل لإطلاق النار يُضخم صوته انعكاسات البحيرة. مع وصول تعزيزات إضافية، تستعد عائلة أرنولد ورقيب ديك لمواجهة الهجوم؛ يحاول رقيب ديك التفاوض مع زعيم المهاجمين، "هاولينغ وولف"، لكنه يتعرض لخيانة، ويبدأ هجوم ليلي. يحاول المهاجمون التسلل بهدوء إلى الشرفة، لكنهم يفشلون في قتل المدافعين بالأسلحة التي ألقوها، ويتم صدهم بفضل إطلاق النار من رقيب ديك. عندما يحاول "هاولينغ وولف" تحرير القارب الصغير لاستخدامه كغطاء، تضيء مورييل المكان ببرميل من القطران المشتعل، فيتحول القتال إلى داخل القارب، حيث ينجح رقيب ديك وعائلة أرنولد في صد المهاجمين.