«My country's part» لماري ساينون عمل تعليمي وطني كُتب في أوائل القرن العشرين. يشرح دور أمريكا في الحرب العالمية وما يمكن للمواطنين—ولا سيما الشباب—فعله لدعمها، مازجاً لمحة قصصية ملهمة بتاريخ واضح ميسر وإرشاد مدني. يُتوقع تشديد قوي على الولاء للولايات المتحدة، ومعنى الديمقراطية، وواجبات الجبهة الداخلية العملية مثل الترشيد وجمع التبرعات والخدمة التطوعية. يبدأ افتتاح الكتاب بقصة قصيرة عن جون ساتون وجدّته العمياء الحازمة، التي تستشعر خطر الولاءات المنقسمة بينما يحضر والد جون اجتماعاً سرياً يتآمر فيه متعاطفون إيرلنديون وألمان على أعمال مناهضة لأمريكا. تواجه المتآمرين، فتخزيهم بوصفهم مهاجرين يدينون بالولاء لوطنهم المتبنَّى، ثم تأخذ جون إلى الـBattery بجوار Castle Garden لتروي هجرتها في زمن المجاعة، وحبها لإيرلندا وامتنانها الأعمق لأمريكا، ولتربطه بقَسَم أن يضع الوطن أولاً بعد الله. ثم ينتقل السرد إلى غير خيالي موجز: وصول المحاربين الأمريكيين القدامى من فرنسا، ولماذا الحرب قتال الديمقراطية ضد الاستبداد، وكيف دفعت الأفعال الألمانية الولايات المتحدة من الحياد إلى إعلان حرب من الكونغرس، وكيف تحشد الأمة—الخدمة الانتقائية ومعسكرات التدريب وقوات بيرشنغ و«خنادق الخط الخلفي» للجبهة الداخلية عبر ترشيد الغذاء والوقود، وLiberty Loans وطوابع Thrift Stamps، وإغاثة الصليب الأحمر.