لورد ليستر رقم 0033: صحيفة دي ألارمكريت" تأليف كورت ماتول وثيو فون بلانكensee، هي قصة مغامرات جرمية منشورة على شكل حلقات في أوائل القرن العشرين. تتبع القصة لص السادة جون سي. رافلز (لورد ليستر) ومساعده المخلص تشارلي براند، حيث يستهدفان صحيفة أسبوعية مشبوهة في لندن تُدعى "دي ألارمكريت"، حيث يقوم محرر الصحيفة روتجر وشريكه "الجميل غويدو" بابتزاز الناس وتشويه سمعتهم من أجل الربح. يخطط رافلز لخدعة معقدة لفضح هؤلاء الابتزازيين، وحماية ضحاياهم، وفي الوقت نفسه التغلب على المفتش باكستر الذي يطاردهم دائمًا. تصور القصة صحيفة "دي ألارمكريت" على أنها صحيفة فضائح زخرفية لكنها في الواقع رديئة المستوى، تخفي محرريها وتعتمد على ابتزاز الأشخاص الضعفاء للبقاء. بعد أن قامت الصحيفة بتشويه سمعة رافلز، يلتقي تشارلي بتاجر الفرو توماس سبانسر، الذي يتعرض للابتزاز بسبب محاولة فتاة عاملة في متجره الانتحار. ثم يستخدم رافلز حيلة لإغراء المحرر روتجر، بادعائه أنه "المحقق مارهولم" ويُظهر رسالة مزورة تشير إلى تواطؤ بين الشرطة وروتجر، مما يدفعه هو وغويدو لمحاولة ابتزاز المفتش باكستر مباشرة. يسمع المحقق مارهولم بذلك، فيتواصل سرًا مع رافلز ويوافق على المساعدة في إحباط هذه الخطة. بعد ذلك، يتنكر رافلز في شخصية "لورد ميلبورن"، الذي يُزعم أنه قام بتسميم زوجة أمه، ويستقبل روتجر وغويدو في فيلته، حيث يكون تشارلي قد تنكر في شخصية خادم. ومع بدء المواجهة، يُحضر رافلز "درسًا مفيدًا" لهؤلاء الأشخاص.