الصحافة السرية في بلجيكا المحتلة" تأليف جان ماسار، هو عمل تاريخي كُتب في أوائل القرن العشرين، وتحديدًا خلال الحرب العالمية الأولى. يستعرض هذا الكتاب حركة النشر السرية في بلجيكا أثناء الاحتلال الألماني، مبرزًا مقاومة الشعب البلجيكي للرقابة والسيطرة القمعية. يهدف الكتاب إلى توضيح كيف ساعدت الصحف السرية والمنشورات المطبوعة الأخرى في الحفاظ على معنويات الشعب ونشر المعلومات دون رقابة في جميع أنحاء البلاد المحتلة. في بداية الكتاب، يقدم المؤلف سياق بلجيكا تحت السيطرة الألمانية، مقارنًا الأجواء القمعية التي خلقها الاحتلال ببراعة وعزيمة الشعب البلجيكي. يشارك ماسار تجاربه الشخصية مع الصحافة السرية، مما يثبت مصداقيته كأحد المشاركين في هذا النضال المقاوم. يفصل أيضًا عن التحول من الرقابة الرسمية إلى ظهور بيئة إعلامية سرية نشطة، وإن كانت خطيرة في بعض الأحيان، حيث شملت عمليات تهريب الصحف وإصدار نشرات دقيقة التخطيط كانت تتصدى للدعاية الألمانية وتحافظ على روح المقاومة لدى الشعب البلجيكي. من خلال ذلك، يسلط ماسار الضوء على التفاعل بين محاولات القوات الاحتلالية للسيطرة على المعلومات والاستجابات الذكية للشعب البلجيكي، مما يشكل أساسًا لدراسة أعمق لأدب المقاومة في النصوص التالية.