أوسكار وايلد: حياته واعترافاته، المجلد الثاني (من إجمالي مجلدين)" تأليف فرانك هاريس هو سيرة ذاتية كُتبت في أوائل القرن العشرين. يتناول هذا المجلد الفترة العصيبة التي قضاها أوسكار وايلد في السجن، مستعرضًا التحديات التي واجهها والتغيرات التي طرأت على شخصيته أثناء فترة سجنه. يقدم هذا الكتاب ليس فقط نظرة على معاناة وايلد، بل تحليلًا عميقًا للألم وتأثيره على الإنسانية والإبداع. يقدم المجلد صورة واضحة عن تجربة أوسكار وايلد في السجن، مسلطًا الضوء على الواقع القاسي للسجن والصراعات النفسية التي خلفها. يستعرض هاريس أوسكار وايلد كفنان يواجه محنة شديدة، ويتساءل عما إذا كان سيستسلم لليأس أم سيتغلب على ظروفه. من خلال وصف دقيق، يروي الكتاب عن معاناة وايلد في بداية فترة سجنه، واللطف الذي تلقاه لاحقًا من إدارة السجن، بالإضافة إلى إدراكه لقيمة التعاطف والألم. هذه التغيرات لم تؤد فقط إلى توسع رؤية وايلد حول الإنسانية، بل ألهمته أيضًا لكتابة "دي بروفونديس"، مما يظهر كيف أن الظروف القاسية في السجن ساعدته على التفكير بعمق في ماضيه ومستقبله.