كتاب “عهد ماري تيودور” تأليف جيمس أنتوني فرويد، وهو عمل تاريخي كُتب في أواخر القرن التاسع عشر. يستعرض هذا الكتاب العهد المضطرب للملكة ماري الأولى ملكة إنجلترا، ومحاولاتها لإعادة تأسيس الكاثوليكية في البلاد، بالإضافة إلى التحديات الاجتماعية والسياسية التي واجهتها. يغوص الكتاب في الأحداث التاريخية المرتبطة بفترة حكمها، ومن ضمنها زواجها من فيليب ملك إسبانيا والصراعات التي شهدتها تلك الفترة. يبدأ الكتاب بشرح أحداث ما بعد وفاة الملك إدوارد السادس، حيث يصور الفوضى وعدم اليقين الذي ساد إنجلترا في ذلك الوقت بينما كانت ماري، المؤمنة الكاثوليكية الصارمة، تستعد للاستيلاء على العرش. يسلط فرويد الضوء على الخلفية المليئة بالتناقضات التي سبقت صعودها إلى السلطة، والتي تميزت بالمناورات السياسية والحماس الديني والصراعات حول الولاءات المختلفة. مع ظهور تهديدات مبكرة لمطالب ماري بالعرش، من قبل الفصائل المنافسة التي كانت تدعم الآنسة جين جراي، يتنبأ الكتاب بالصعوبات والمعاناة التي انتظرت الملكة، والتي يُصور فيها كضحية للظروف التي عاشتها، وفي نفس الوقت كشخصية ذات أهمية تاريخية كبيرة.