«لا كانتستينو» بقلم فيلهلم هاوف هي نوفيلا كُتبت في أوائل القرن التاسع عشر. تدور القصة حول المغنية الشابة بيانِتّي، التي تصبح المحور المأساوي لجريمة قتل غامضة، فتُلقي بظلالها على سمعتها وحياتها. ومع انكشاف خيوط التحقيق، تطفو إلى السطح موضوعات الحب والغيرة وآثار الحكم الاجتماعي، مع التركيز على المأساة الشخصية والبحث عن الحقيقة. في بداية النوڤيلا، تُطلعنا السردية على الخبر الصادم بوفاة بيانِتّي، بينما يتحادث المستشار التجاري بولناو مع أحد معارفه في أجواء مدينة تعج بالحركة. وسط عدم التصديق والفضول، تنتشر الشائعات حول موتها، وتتمحور حول التكهنات بالغيرة وحبٍّ انحرف عن مساره. ويؤدي ذلك إلى تورط الدكتور لانغه، الذي ينغمس بعمق في القضية بينما يعتني بالمغنية المصابة. تضع البداية نبرة متوترة ومشحونة بالأجواء، وتلمّح إلى التعقيدات العاطفية للشخصيات والديناميات الاجتماعية الفاعلة، فيما تنذر بانكشاف قصة حب مأساوية على خلفية مجتمع يسارع إلى إصدار الأحكام.