سيرة دب غريزلي" تأليف إرنست تومبسون سيتون هي رواية علمية طبيعية كُتبت في أواخر القرن التاسع عشر. تجمع هذه الكتاب بين عناصر السيرة الذاتية والحكاية الخيالية لاستكشاف حياة دب غريزلي يُدعى "واهب"، مع تسليط الضوء على تجاربه ومعاناته وتفاعلاته في البرية. تركز الرواية بشكل أساسي على التحديات التي تواجه الحياة البرية، وخاصة الدب الغريزلي العظيم، في عالم يتغير بسرعة بفعل التدخل البشري. تتابع القصة حياة "واهب" منذ مرحلة صغره، حيث يعيش حياة خالية من الهموم مع أمه وإخوته، حتى تحدث حادثة مأساوية تفقده أمه وتجبره على الكفاح من أجل البقاء. مع نمو "واهب"، يواجه العديد من المخاطر، من بينها الحيوانات الأخرى والصيادون، وتشكل تجاربه شخصيته كدب قوي لكن منعزل. طوال حياته، يكافح من أجل التغلب على الوحدة ومنافسة الحيوانات الأخرى والتهديدات البشرية، مما يؤدي في النهاية إلى اعتراف الجميع به ككائن قوي في البرية. تعكس القصة في نهايتها مواضيع البقاء والخسارة وتأثير التدخل البشري على الطبيعة، وتنتهي بخاتمة مؤثرة عن أيام "واهب" الأخيرة.
رسمت الصور من قبل المؤلف نفسه.