رواية “الكريكيت” لمارجوري بنتون كوك كُتبت في أوائل القرن العشرين. تستكشف القصة حياة فتاة صغيرة شقية وغير تقليدية تدعى إيزابيل برايس، التي تكافح من أجل اكتشاف هويتها الحقيقية والتعامل مع التعقيدات الناتجة عن علاقاتها المتوترة مع عائلتها، بالإضافة إلى تأثيرات معلمتها الخاصة. تتناول الرواية مواضيع مثل الطفولة والإهمال والخيال، مع التركيز بشكل خاص على سلوكيات إيزابيل المضحكة وسعيها لكسب قبول الآخرين. تبدأ القصة في موقف متوتر، حيث ترفض إيزابيل بشدة المشاركة في حفل عيد ميلادها، مما يعكس شخصيتها القوية والمتمردة. تحاول معلمتها، الآنسة وايلدر، التعامل مع الموقف، لكن إيزابيل تصر على دعوة صديقتها باتسي، ابن البستاني، إلى الحفل، مما يظهر استخفافها بالقواعد الاجتماعية. كما تُظهر الرواية التعقيدات في علاقات إيزابيل مع عائلتها، خاصةً في التفاعلات بين والديها، اللذين يواجهان صعوبات كبيرة في أداء مسؤولياتهما تجاهها. هذه الأحداث المضطربة تُرسخ شخصية إيزابيل، وتكشف عن تعقيداتها وشوقها للصداقة، بالإضافة إلى نظرتها الفريدة للحياة.