رحلة داخلية في غرفتي" لشافييه دي مايستر هي كتاب كُتب عام 1794. بعد أن اضطر إلى البقاء محبوسًا في غرفته لمدة 42 يومًا إثر خوض دعوى دويل غير قانونية، قام دي مايستر بكتابة رحلة يستكشف فيها الأثاث والذكريات والحوارات الخيالية الموجودة داخل ذلك المكان الضيّق. الكتاب مكون من 42 فصلاً، واحد لكل يوم من أيام الحبس، ويؤكد أن المتعة تعتمد على العقلية أكثر مما تعتمد على الوجهات الغريبة. لكن تحت طابعه المرح، يخفي الكتاب جوانب من العنف الثوري، مما يكشف عن العلاقة المعقدة بين المؤلف وبين الحرية والقيود.