كتاب “قضية الهنود” تأليف فرانسيس أماسا ووكر، هو عمل تاريخي كُتب في أواخر القرن التاسع عشر. يستعرض الكتاب العلاقة المعقدة والغالبًا ما تكون مثيرة للجدل بين حكومة الولايات المتحدة وقبائل السكان الأصليين الأمريكيين، خاصة في ضوء التغييرات التشريعية والسياسات التي تم تطبيقها خلال هذه الفترة. يتناول الكتاب السياق التاريخي للمعاهدات، وحقوق الشعوب الأصلية، والتحديات المتعلقة بسيادتهم ومستقبلهم. في بداية الكتاب، يوضح ووكر التغييرات التشريعية الهامة التي غيرت نظرة الحكومة إلى قبائل الهنود، خاصة إعلان الكونجرس عام 1871 الذي أنهى اعتراف الحكومة الفيدرالية بهذه القبائل ككيانات مستقلة. يستعرض ووكر تأثير هذا القرار على المعاهدات التاريخية والسياسات السابقة التي كانت تعترف بسيادة هذه القبائل. كما يتناول العلاقات التاريخية بين السكان الأصليين والمستعمرين الأوروبيين، مؤكدًا على ضرورة اتباع نهج جديد في إدارة شؤون الهنود في ظل التغيرات والضغوط الناجمة عن توسع المستعمرات. يمهّد الكتاب الطريق لمناقشة أعمق حول الخيارات الممكنة أمام الحكومة والقبائل، مؤكدًا على عدم فعالية السياسات السابقة والحاجة الملحّة إلى تدابير أكثر إنسانية وفعالية.