«The Life and Public Services of James A. Garfield» لإي. إي. براون سرد تاريخي كُتب في أواخر القرن التاسع عشر. يؤرخ الكتاب حياة جيمس أ. غارفيلد، الرئيس العشرين للولايات المتحدة، وإنجازاته ونهايته المأساوية، ويتناول بداياته المتواضعة وصعوده في السياسة والحزن الوطني العميق الذي أعقب اغتياله. وتمثل رحلة غارفيلد من كوخ خشبي في أوهايو إلى الرئاسة قصة ملهمة عن العزم والنزاهة والإيمان. في مستهل هذه السيرة المفصلة يُرسى النبرة بعبارات حزن وطني عميق على اغتيال غارفيلد، تستحضر إحساسًا بالحِداد الجماعي. ويعرّف النص بحياة غارفيلد المبكرة، مفصلًا مولده في أسرة متواضعة وفقدان أبيه والصعوبات التي واجهتها الأسرة وشكّلت شخصيته. وإذ يُقاد القارئ عبر سنوات تكوينه، يبرز السرد تعطشه للمعرفة والتجارب الفاصلة التي قادته في طريق ليصبح معلمًا، ثم في نهاية المطاف شخصية سياسية بارزة. وتُرسى موضوعات بارزة مثل المثابرة والعمل الجاد وأهمية القناعة الأخلاقية، ممهدة لإنجازات غارفيلد اللاحقة وأثره في المجتمع الأمريكي.