كتاب “الغصن الذهبي: دراسة في السحر والدين” لجيمس جورج فريزر هو دراسة مقارنة نُشرت لأول مرة عام 1890. يستكشف فريزر الأساطير والأديان في مختلف الثقافات، محللاً طقوس الإنجاب، والتضحيات البشرية، ومفهوم “آلهة تموت”، بالإضافة إلى فكرة الملكية المقدسة. يرى أن التطور الفكري للبشرية مر من السحر إلى الدين ثم إلى العلم، ويركز في ذلك على الطقوس القديمة المتعلقة بالإنجاب والاحتفالات الموسمية. يستند هذا العمل الشامل إلى أمثلة من ملوك الكهنة في بحيرة نيمي وصولاً إلى الأساطير العالمية، وقد أثار جدلاً كبيراً في بريطانيا في عصر الفيكتوريا، كما أثر بشكل عميق على الأدب والفكر في القرن العشرين.