أفضل القصص الخيالية عن الظواهر الخارقة للطبيعة" تأليف جوزيف لويس فرانش، هي مجموعة من الحكايات الخارقة للطبيعة رُبما كُتبت في أوائل القرن العشرين. تستكشف هذه المجموعة موضوع الظواهر الخارقة والعلاقة بين الأحياء والأموات، وتقدم مجموعة متنوعة من القصص من تأليف كتاب مشهورين. يعكس النص الاهتمام المتزايد بالظواهر الخارقة للطبيعة في ذلك الوقت، ويكشف عن المشاعر الثقافية المتعلقة بالتواصل مع الأرواح والحياة بعد الموت. تبدأ المجموعة بمقدمة توضح موضوعها، حيث تناقش تاريخ وتطور الظواهر الخارقة للطبيعة في الأدب، وتسلط الضوء على تأثير الحروب والمشاعر الإنسانية على الاهتمام المتزايد بالأبحاث الخارقة للطبيعة والجوانب الروحانية. يؤكد فرانش أن الأدب الحديث قد احتضن موضوعات الظواهر الخارقة للطبيعة، ويشير إلى أن القصص التالية ستستكشف العلاقة المستمرة بين العالم الدنيوي والعالم الروحي. تُعد القصة الأولى في المجموعة، بعنوان "عندما كان العالم صغيرًا" لجاك لندن، مثالًا على هذه القصص؛ فهي تحكي عن لقاء غامض في غابة مظلمة، وتضفي جوًا مرعبًا يُنبئ بالقصص المثيرة والمحيرة التي ستظهر لاحقًا في المجموعة بأكملها.