الرموز الوثنية القديمة والرموز المسيحية الحديثة" تأليف الدكتور توماس إينمان وجون نيوتن، وهو كتاب تاريخي كُتب في أواخر القرن التاسع عشر. يستكشف هذا الكتاب الروابط بين الرموز الوثنية والرموز المسيحية، ويدرس كيف أثّرت الرموز القديمة على الممارسات والمعتقدات الدينية الحديثة. يهدف المؤلفان إلى توضيح الروابط التي غالبًا ما يتم تجاهلها بين العادات الوثنية القديمة والتقاليد المسيحية اللاحقة. في بداية الكتاب، يؤكّد المؤلفان على أهمية الرموز في الدين وعلى المعاني المختلفة التي تُعطى لها في الثقافات المختلفة، ثم يناقشان السياق التاريخي للممارسات الدينية والتفسيرات المتنوعة للرموز المستخدمة في كل من الوثنية والمسيحية. هذا المقدمة تمهّد الطريق لفحص مفصل لرموز محددة، حيث سيتم التطرق إلى الرموز البصرية والمعاني الكامنة وراءها، بالإضافة إلى كيفية استمرار هذه المفاهيم وتطورها عبر الزمن.